الثلاثاء 07 يناير 2025

رواية ضراوة ذئب الفصل الثامن والعشرون 28 " بقلم سارة الحلفاوي "

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات

موقع أيام نيوز




ده إنت طلعتي عيني يا شيخة!!!
هتف بحدة حقيقية و هو بيحاوط كتفيها بالمنشفة كبيرة الحجم همست بخجل و إبتسامة بريئة
أنا قايلالك إني بتكسف!! و إنت صممت!!!
و ضحكت و هي بتفتكر ض رباتها و دفع ه عنها كل مرة يحاول مساعدتها إلا أن خرج بفكرة وضعها في البانيو وسط فقاعات الصابون اللي أخفت جسدها عن عينيه ف إطمنت و سكتت مخدش هو فرصة يستحمى لإنه بس كان مشغول بتحميمها لفها و أمسك بكتفيها من الخلف و فتح الباب و هو بيقول بضيق

بتضحكي!! طب إطلعي برا يا يسر!! يلا إطلعي!!!
دف عت نفسها ضد صدره مش قادر تبطل ضحك و لفتله بوشها بس و هي بتقول بإبتسامة
طب مش هتطلع معايا!
هتف بحدة
أطلع إزاي يعني و أنا لسه مستحمتش!! أخرجي يا يسر متعصبنيش!!
خرجت بتنفد بروحها و هي بتضحك لدرجة إنها ميلت لقدام و هي سامعة رزع ة باب الحمام وراها شالت المنشفة و رجعت لفتها حول صدرها و وقفت قدام المرايا بتقول بصوت لسه فيه أثار الضحك
طب هو إتعصب ليه!! م أنا قولتله إني بتكسف من الأول!!
و بدأت في وضع كريم ترطيب لجسدها و عطرته و كانت هتدخل تبدل لبسها لولا إنه نده عليها پغضب
هاتي زفت فوطة من الفوط اللي عندك!!!
ضحكت مرة تانية و راحت تجيبله منشفة 
ص رخت و طلعت تجري من قدام الباب لما لقته فتح بعن ف واقف قدامها و شرارات الڠضب كادت تخرج من أذنيه ليهتف بح دة
إنت بتعلي صوتك كمان!!
قعدت على السرير على ركبتها بتشاورله بإيديها عشان يهدى و بتقول بتوجس
زين إستهدى بالله كدا أعصابك!!!
قرب منها پغضب ن اري كانت هتزحف بركبها النحية التانية من السرير بفزع لكنه ش دها من دراعها مثبتها في مكانها بيهدر فيها بع نف
أعصاب!!! إنت خليتي فيا 
بس أنا والله كنت مكسوفة بجد .. مكنتش بتدلع عليك يعني!
قال ب ضيق و
 

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات